الأحد، 8 مايو 2016

فوز فرندة في قلب الاعصار




عاد الهدوء من جديد إلى بيت فوز فرندة بعد الزوبعة التي خلفتها رباعية العار التي تكبدها الفريق الجمعة الفارط أمام الجار وفاق الدحموني، وما تبعتها من أقاويل حتم على الفريق دخول منطقة الخطر بعدما انفرد الفريق بمؤخرة الترتيب وبرصيد 29 نقطة . إلا أن المحيط العام للفريق بدا يتجاوز تدريجيا تلك العاصفة التي ضربت استقرار النادي حيث أصبح التفكير مركزا على التحديات القادمة بدءا بمباراة نهاية هذا الأسبوع التي تجمع الفوز بمضيف ثقيل الموازين جيل عين الدفلى الذي اثبت عن طموحه هذا الموسم ما ينبئ عن صعوبة المواجهة لدى أبناء فرندة، مما يتطلب انتهاز الفرص واستعادة النقاط التي ضاعت .وتأكدت أسرة الفوز من عدم الجدوى في إطالة الحديث عن الإخفاقات الأخيرة حيث تعكف إدارة النادي على تضميد الجراح من جديد وإعطاء الأهمية اللازمة للمباريات المقبلة وأي إخفاق قد يعيد الأمور إلى نقطة البداية والواضح أن التشكيلة تحدوها إرادة كبيرة لكشف أوراقها من جديد ومواصلة المسيرة بنجاح بغية كسب رهان تحقيق البقاء في النهاية رغم استحالة الوضع من تحقيقه.
الأنصار مطالبون بتفادي الضغط
وتجدر الإشارة إلا أن الضغط على التشكيلة في الظرف الحالي لن يأتي بأي جديد حيث أن اللاعبين سيتأثرون أكثر ومن الممكن جدا أن يفقدوا التركيز في الميدان وهو ما يجعل الجميع مطالب بالالتفاف حول الفريق لإنقاذه من المرحلة التي يمر فيها والذي من الممكن أن يحدث لو يعيش اللاعبون نفس الضغط الذي عاشوه سابقا، وقد طالبت تشكيلة الفوز بتوحيد الصف وترك التقييم إلى مابعد نهاية الموسم لان الفريق في حاجة إلى المساعدة ومواصلة الضغط على اللاعبين سيجعلهم يعيشون وضعا أكثر صعوبة.
بانيس مـحمد يرسم استقالته
رسم المدرب بانيس محمد انسحابه الرسمي من الفريق ، لأسباب شخصية رفض المعني الخوض في تفاصيلها، ولعل أهم سبب عجل برحيل هذا المدرب هو انعدام بعض الإمكانات إلى جانب تداخل صلاحيات الطاقم الإداري ، وما تبعته من اقاويل وتأويلات مست شخصية المدرب الذي اكد انسحابه الرسمي من على رأس الطاقم الفني لفوز فرندة، هذا الفراغ غير مسبوق الذي يعيشه النادي على مدار أيام فتح المجال لتأويلات عديدة.
الإدارة تضع الثقة في مايدي عدة
هذه الخرجة غير المنتظرة جعلت إدارة الفريق لم تكترث لهذا الأمر وسارعت إلى وضع الثقة في المدرب مايدي عدة، هذا الأخير الذي قبل مهمة الإشراف على العارضة الفنية  للفريق،وقد أسفر قرار تعيين مايدي ردود أفعال متباينة وسط الشارع الفرندي فمنهم من تنبأ بفشله لقلة خبرته والاعتماد عليه أضافت نفس الأطراف فيه مغامرة نظرا لتاريخه الصغير في مجال التدريب خاصة إذا علمنا أن سيرته في هذا المجال لم تتعدى الفرق النشطة في أقسام سفلى، أما الأقلية منهم فرأت العكس خاصة لما نعلم أن عددا من الأنصار الذين التقوا بمايدي والحوا عليه على قبول المهمة  كما عبروا له عن مساندتهم الكبيرة له.
#منقول
صفحتنا على الفيسبوك facebook
قناتنا على اليوتيوب youtube

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق